ارشيف الملاذ نيوز

الحكومة :- الانسان الاردني منجم ذهب الدولة … تحديث

الملاذ نيوز – اكدت الحكومة ان المواطن هو منجم ذهب الاردن ، مؤكدة غياب الموارد الاخرى مدعاة للاستثمار بالمواطن الانسان .
جاء التاكيد على لسان وزير الدولة لشؤون الاعلام محمد المومني خلال لقائه نشطاء التواصل الاجتماعي المؤثرين اليوم ليستعرض امامهم اجندات الحكومة وسياساتها الاستثمارية ووضعهم بصورة الوضع الاقتصادي وضرورة الاعتماد على الذات .
ووفق المومني ان الحكومة شرعت الانتقال من مفهوم الدولة الريعية الى الدولة التي تعتمد على النفس مستعرضا اسباب ارتفاع المديونية وابرزها الظروف الاقليمية وانقطاع الغاز المصري .

وكشف الووزير  عن تحريض كانت تتعرض له المملكة بشكل مؤسسي من خارج الوطن.
وقال المومني  ” هنالك قسم من التحريض كان يأتي بشكل مؤسسي من خارج حدود المملكة”، موضحاً “تأكدنا فنياً وأمنياً من أنه عند وقوع حدث وطني معين نكتشف أن التعليقات السلبية التحريضية التقسيمية تأتي من بلد بعينه لن اسمه”.
واعتبر أن هذه المواقع (السوشل ميديا) اصبحت آداة لبعض الدول للعبث بدول أخرى، ولكنها لن تنال من وطننا، مبيناً ” هنالك بعض من يتربص لنا يستخدم احداث بعينها لبث الفتنة في المجتمع”.
وقال إن بعض ابنائنا ينقلون ما يُكتب عن حسن نية وهنالك من يدرجها عن سوء نية، وبين أن بعض ما يحدث على مواقع التواصل الاجتماعي سلبي وغير منصف لمنجزات بلدنا.
وزاد الوزير ” نحن مستهدفون بقيمنا عبر بعض الممارسات التي تحدث على السوشل ميديا”، وقال إن هنالك امتهاناً لبث السواد عبر مواقع التواصل الإجتماعي وهو أمر خطير جداً حيث يتمثل في بث حالة من السلبية المستمرة في النقاش العام ما يبرر لضعاف النفوس التصرف الخاطىء والتطاول على القانون.

وشدد الوزير المومني على أهمية مغادرة مربع الدولة الريعية قائلاً “نريد أن نعتمد على ذاتنا ونغادر الدولة الريعية، فنحن كنا نتصرف لسنوات وكأننا دولة نفطية ونحن لسنا كذلك”، موضحاً “نريد أن نصل إلى مرحلة نعتمد على مواردنا مهما كانت تلك الموارد، ومنجمُنا وذهبُنا الأكبر في هذا الوطن الانسان الأردني والكفاءة الأردنية”.
وعبّر الوزير عن رفض الحكومة لترحيل الأزمات وقال ” ترحيل الأزمات أمر غير وارد على الاطلاق ويجب اتخاذ القرارات دون العودة عنها كما حصل في السابق”، مشيراً إلى أن التأخر في بعض القرارات التي تكون صحيحة أمر غير مسؤول ويجب ألا يحدث ولا بد من الخروج من النفق.

وقال  “لا بد من تحمل مسؤولية قراراتنا، والمسؤول التنفيذي الذي لا يتخذ القرار مجرم بحق وطنه”، مطالباً المواطنين أن يثقوا بقرارات الحكومة “لأننا لن نفعل إلا الشيء الصحيح ولن نتخذ إلا القرار الصحيح وللصالح العام”.
وبين المومني أنه تعرض للهجوم جراء حديثه عن تهريب الطحين والخبز وقال ” من لا يعرف هذا الأمر فهو أمر مستغرب، فليست لأول مرة تُذكر”.
وشدد القول ” خبزنا يهرّب وطحيننا يهرب ولن نذكر الدول، لكنه يهرب ومواطننا يجب أن يحاسبنا اذا لم نجد حلاً لهذه المعضلة”، كما أشار إلى أن الخبز يرمى بالحاويات ولا يجب أن يستمر هذا الأمر.
وقال من أهم عناوين المرحلة الإصلاح الإداري وهو أمر مرتبط بعدة أمور أهمها جلب الإستثمار، مشيراً أن الأردن من أكبر الدول في القطاع العام وهذا أمر غير صحي، فلا بد من تقليص العدد لكي يكون الموظف قادراً على خدمة المواطن.
واضاف “لدينا مشكلة هيكلية في سوق العمل فبينما ترتفع نسبة البطالة إلى 18 % فإن هنالك مئات الآلاف من العمالة الوافدة يعملون بمواقع مجزية مالياً”، مؤكداً على أننا ندعم احلال العمالة الأردنية مكان العمالة الوافدة وقد خصصنا 100 مليون دينار لدعم تطبيق هذا التوجه.
واشار أننا نريد أن نصل إلى مرحلة تتساوى فيه نفقاتنا مع ايراداتنا وهذا الأمر يحقق مبدأ الاعتماد على الذات وهو هدفها الاستراتيجي للخروج من النفق ،وقال إننا  نتوقع أن نصل إلى مرحلة التساوي في العام 2018 وقد تمتد إلى عام 2019.
وأكد الوزير أنه ليس مقبولاً من أي شخص التجاوز على القانون، فقيمة الانصياع للقانون وتطبيقه يجب أن تكون جزءاً من مواطنتا فليس السلطة وحدها معنية بانفاذ القانون.

 وحول مشروع قانون معدل لقانون الجرائم الالكترونية قال المومني ” التعديلات وصلتنا وهي الآن بحوزة ديوان التشريع والرأي الذراع القانونية لرئاسة الوزراء (الحكومة)”.
وبين أن مواقع التواصل هي أدوات اتصال وتتبع لهيئة الاتصالات وليست وزارة الإعلام،  والحكومة ستعمل على اعادة صياغة المواد القانونية ضمن الاطار الذي يحكم العمل، وبما يحفظ الحريات العامة.
وقال “نريد أن نحافظ عليها لاننا نعتبرها جزء من عوامل القوة الأردنية ومنعته ونهضته”، وزاد “لكننا نريد ثوابت أخلاقية تحمي المجتمع وقيمه قبل الحكومة ونحن رأينا تعليقات طارئة على مجتمعنا وتعليقات تتحدث بطائفية وتقسيمية”.
واضاف ” حجم التعليقات الكريهة اصبحت أمر مقلق، ولا انسى حجم التعليقات حينما نصب البعض نفسه في تقسيم من يذهب الى الجنة والنار عندما توفي اردنيون في تركيا على راس السنة”.
وختم حديثه بهذا المجال ” نريد أن نحفظ كرامة المجتمع وقيمه في الصياغة التشريعية وهذا ما سنراه، فيما سيكون القضاء العادل النزيه هو الفيصل بين الجميع”.