ارشيف الملاذ نيوز

اعتداءات وسرقة هواتف الصحفيين إثناء تغطية أحداث الرمثا

تابعت نقابة الصحفيين الأردنيين على مدار الساعات الماضية حادثة الاعتداء التي تعرض لها عدد من الزملاء الصحفيين من قبل أشخاص إثناء تغطيتهم للإحداث والاحتجاجات التي شهدتها مدينة الرمثا على خلفية الاعتداء على الدكتور محمد ذيابات .
حيث قام عدد من الأشخاص المحتجين في مدينة الرمثا بممارسة العنف والضرب المبرح وسرقة هواتف عدد من الصحفيين اثناء تغطيتهم للاحداث رغم تعريفهم بأنفسهم وإظهار هوياتهم الصحفية والمهمة التي يقومون بها ، وذلك بهدف قطع الطريق أمام نقل الصورة لما يجري على الارض من جهة ، وبهدف السرقة من جهة اخرى ، عبر تحريض المحتجين الذين يقدر عددهم بحوالي 40 شخصاً من قبل احد الأشخاص الذي جاء بسيارته الخاصة طالباً ضرب الصحفيين الذي يقومون بتغطية الأحداث ، ثم قام بمغادرة المكان لحظة التعدي والضرب ، فتم سلب هاتف احد الزملاء واطفاءه فوراً لحظة قيام هؤلاء الأشخاص بممارسة العنف والضرب ضد الصحفيين ، الأمر الذي يؤكد بان هذا الاعتداء يظهر مساعيه الهادفة للسرقة أولاً ، وردع هؤلاء الصحفيين من نقل الاحداث الحقيقية بصورة انتقامية عبر شتى الطرق والوسائل ودون ان يرتكبوا أي مخالفة .
وقد أعرب عدد من الاشخاص من عشيرة الذيابات والعشائر الاخرى في مدينة الرمثا لدى لقاءهم الصحفيين عن استنكارهم لهذا العمل المشين والدنىء الذي لا يمت لاهل الرمثا بكافة عشائرها باي صلة ، معربين عن اسفهم لهذا التصرف الذي لم يخرج الا من اشخاص يريدون تشويه سمعة ابناء الرمثا الذين لم يكونوا في يوم من الايام الا الاهل والعشيرة التي تحتضن ابناء الاردن وضيوفها من كافة الاصول والمنابت .
كما استنكر النائب خالد ابو حسان لدى علمه بالحادثة التصرفات الهمجية التي مورست ضد صحفيين مشهود لهم بالنزاهة والحيادية ، مؤكداً بان الاعلام الاردني لم يكن الا سنداً قوياً ومنيعاً بالوقوف الى جانب المواطن ، واظهار الحقيقة أما الراي العام ، واكبر دليل على ذلك حادثة الاعتداء على الدكتور الذيابات الذي اثبت الاعلام من خلالها بانه على قدر كبير من تحمل المسؤولية .
واعرب ابو حسان في اتصال هاتفي مع الصحفيين عن اسفه لما حدث ، مؤكداً لهم بان هذا الامر مرفوض جملة وتفصيلاً من كافة اطياف عشائر الرمثا بلا استثناء ، مؤكداً بانه سيقوم بمتابعة هذا الحدث للوصول الى هؤلاء الاشخاص الذين قاموا بتشويه صورة ابناء الرمثا النقية .
من جهته أكد عضو مجلس نقابة الصحفيين الزميل خالد القضاة بأنه تم التواصل مع الزملاء المعنيين وجمع المعلومات ، و تم وضع نقيب الصحفيين راكان السعايدة ومجلس النقابة بتفاصيل الحادثة ، فتم التواصل مع الدكتور ناجح ذيابات والدكتور خير الذيابات ووضعهم بتفاصيل ما حدث، واعرب الدكتور خير عن استنكاره لما حدث جملة وتفصيلا ، مؤكداً على دور الإعلام الوطني الفاعل، وبادر بالاتصال مع نقيب الصحفيين الزميل راكان السعايدة وقدمه له الاعتذار عما حدث معربا عن تقديره للجهود الزملاء الذين غطوا الأحداث في الرمثا بكل مهنية رغم تأخر الوقت، كما قام الدكتور خير بالاتصال بالزملاء المعنيين بالحادثة.
وقدر السعايدة عاليا مبادرة الدكتور خير بالاعتذار واصفا ذلك باخلاق الفرسان مؤكدا متابعة النقابة لكل الزملاء في ميادين العمل والوقوف معهم والدفاع عنهم بكل قوة مشيرا الى ان المهنية والموضوعية والوقوف على الحياد هي أولى الخطوات لحماية الصحفيين لأنفسهم في النقاط الساخنة.
هذا وقد استنكر رئيس مركز حماية وحرية الصحفيين الزميل نضال منصور هذا العمل بحق عدد من الزملاء ، معتبراً بان اي اعتداء يقع على اي زميل هو اعتداء على الجسم الصحفي بجميع مكوناته ، مشيراً الى ان المركز سيقوم بمتابعة القضية ومتابعة الشكوى مع الاجهزة الامنية والمؤسسات ذات الاختصاص