ارشيف الملاذ نيوز

"الملاذ نيوز الاخبارية " حديقتي بعد غياب

عدنان نصار
ان تعود الى حديقتك بعد غياب ، وتلامس حد الالتصاق بتلات ورد زرعته ذات يوم ،فانت بالضرورة محظوظ ومحفوظ ..
وان تعود بعد غياب الى حروفك وكلماتك ،ومواقفك ومواقعك ،يعني انتصارا للقيم ، وانتصارا للنبل ،وترسيخا للقيم السامية و”الحرية” في مقدمتها كقيمة سامية وعنوان للانسانية على امتداد الساحة الاممية ..
ولم يكن الغياب عن “الملاذ نيوز الاخبارية” ، التي لم افارقها منذ انطلاقتها في صيف 2010 الا لظروف قاهرة خارجة عن سياق الارادة ،غير ان الغياب لم يمنعني من التواصل مع صحيفة “الملاذ نيوز” عبر المشهد الوجداني ، والحثيث ومتابعتي عن قرب للمشهد الاعلامي على امتداد الجغرافيا الاردنية سواء في الصحافة الورقية التي تسجل تراجعات خطيرة ليس على مستوى الاردن فحسب بل عربيا وعالميا امام انفتاح الفضاء وسيطرة “السوشيال ميديا” على الحراك الاعلامي الرسمي والشعبي ..
ولم تكن “الملاذ نيوز الاخبارية” غائبة عن كل هذا الحراك الاعلامي ، بل كانت حاضرة على الدوام ، وتحظى باحترام المتفقين معها او المختلفين حول نهجها الاعلامي ، وخط سيرها الملتزم بقضايا الوطن والناس وانحيازها الى منظومة القيم الانسانية والمهنية الاخلاقية ، وشرف الموقف ، ونبل الرسالة بعيدا عن دوائر التصفيق التي حاولت التضييق علينا ، بهدف خدمة اغراض خاصة لسنا معنيين بها ، ولا الوطن ينتبه اليها ..ولم تكن “الملاذ نيوز” التي حملت الرسالة السامية انفة الذكر، بمنأى عن التنبه لاغراض بعض الفاسدين والمفسدين ممن سعوا الى تهميش دور”الملاذ نيوز” ولهاثهم وراء “التهويش” بغرض اخافتنا وثنينا عن اتمام رسالة تحمل مفاهيم القيم والنبل واخلاق المهنة وشرفها ..
أنتم القراء والمتابعين ،ونحن معكم هنا ، في صحيفة “الملاذ نيوز الاخبارية” نقف على ضفاف التصالح مع المخطيء ،والتسامح مع المسيء، والتصافح بأيد نظيفة مع الاخر ..فالمسبحة بيد الانسان لا تحتاج الى “الصلاة” بقدر ما تحتاج الى يد نظيفة ولسان عفيف ، وكلمة حرة بعيدا عن مكونات الشخصنة او المحسوبية ،او التشلل والكولسات في غرف ضيقة ومغلقة ..
أنتم ،ونحن هنا نعمل سويا تحت اشعة الشمس ونفكر بصوت مسموع ومشروع حتى يسمع الاخر صوتنا ، لتبقى “الملاذ نيوز الاخبارية” صوت من لا صوت لهم على امتداد الجغرافية الاردنية.