ارشيف الملاذ نيوز

صور/ تواصل اعمال التجهيز في شاطىء العقبة الاوسط لاستقبال زواره في العيد

http://petra.gov.jo/Temp/Images/Original/News-213339.jpgبدأت الحياة تدب في شاطئ العقبة الأوسط بعد أن تعرض فترات طويلة للإهمال الذي حوله إلى مكان طارد وغير لائق بالسياحة المحلية التي تؤمه من أرجاء المملكة بشكل كثيف في العطل والأعياد الرسمية والوطنية.

وكانت أعمال الصيانة والتأهيل السابقة التي تعرض لها الشاطئ قد فشلت في إخراجه بحلة شاطئية مناسبة لظروف خارجة عن السيطرة الفنية كما يقول المهندسون المشرفون على أعمال إعادة التأهيل بفعل “الازيب” وهي رياح شديدة تهب في العام مرتين أو ثلاث مرات وتجرف معها كل شيء على الشاطئ.

وقال رئيس سلطة العقبة الاقتصادية الخاصة المهندس محمد الصقر انه سيتم نقل العديد من ورش العمل من أماكن مختلفة في العقبة وتوجيهها نحو الشاطئ لإعادة ترميمه وأحيائه من جديد في رحلة تسابق الزمن ليكون جاهزا مع عطلة عيد الفطر السعيد المقبلة والتي يؤم فيها عادة العقبة ما يزيد على 80 ألف مواطن من شتى محافظات المملكة.

واوضح المهندس صقر لوكالة الانباء الاردنية (بترا) أن العمل على إعادة تهيئة الشاطئ تتكون من محورين الأول ركز على تنظيف البحر من مخلفات الأتربة والحجارة الضخمة التي كانت تشكل عائقا أمام وصول الناس إلى الماء والاستمتاع فيه وزيادة مساحة الشاطئ المتاح للزوار وفرشه برمل ناعم يغطي أرضية البحر الصلبة وغير المناسبة للسباحة.

http://petra.gov.jo/Temp/Images/Original/News-213340.jpgوالمحور الثاني معني بالبنية الفوقية للشاطئ من دورات صحية وإضاءة وأمور النظافة العامة ومظلات شمسية وأماكن خاصة للعائلات بحيث يتاح للزائر أن يمضي فترة الترفيه على الشاطئ بالطريقة التي تناسبه وبعيدا عن الاختلاط الذي لا يناسب الكثير من العوائل الزائرة.

يشار إلى أن تجهيز الشاطئ الأوسط وتهيئته لزوار العقبة ومواطنيها كان مطلبا متكررا ومنذ اعوام طويلة لأبناء المنطقة الذي يعتبرونه جزءا من تاريخهم حيث يضم في جنباته المنطقة المعروفة “بالحفاير” شعبيا وهي بساتين وخمائل من النخيل كانت تشكل مصدر رزق مهم لأبناء العقبة بالإضافة إلى مهنة صيد السمك حيث شكل هذا الثنائي محرك العقبة الاقتصادي الوحيد قبل أن يقام ميناء العقبة ويباشر العمل فيه مطلع الخمسينيات من القرن الماضي.

 

 

 

بترا