ارشيف الملاذ نيوز

صفحات السياسيين على تويتر.. تبادل للثقافات والحضارات

مكن الفضاء الإلكتروني الواسع العديد من المستخدمين من عرض أفكارهم، وآرائهم بشأن ما يحدث في العالم، ومن بينهم رؤساء الدول، والمسؤولون الحكوميون رفيعو المستوى، لتكون المواقع الاجتماعية، كتويتر على سبيل المثال، منصة لتبادل الآراء والأفكار في قضايا معينة.

إلا أن هذه المواقع، وفي الوقت ذاته، لا يمكن أن تمثل مصدرا ذا مصداقية لجميع المعلومات، ففي أي وقت، ومن أي بلد، يمكن لأي مستخدم التسجيل والدخول على أنه رئيس دولة ما، أو مسؤول حكومي في إحدى الدوائر، من دون إمكانية تأكيد ما إذا كان ذلك صحيح أم لا.

غير أن قائمة “حكام العالم” على تويتر قدمت حلا مبسطا لهذه المشكلة، وهي لائحة تحتوي على أسماء 35 مسؤولا عالميا، تمت المصادقة على صحتها من قبل هؤلاء المسؤولين أنفسهم، فإذا كان المستخدم بصدد البحث عن صفحة شخصية سياسية محددة، فيمكنه اللجوء إلى هذه القائمة.

فمن بين الأسماء الموجودة على هذه القائمة الملكة الأردنية رانيا، ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، والرئيس الأمريكي باراك أوباما، والرئيس الفنزويلي هوغو شافيز.

وقد تم إطلاق هذه الصفحة من القائمين على تويتر، ولتأكيد صحة هذه الصفحات، وأنها بالفعل تنتمي لهؤلاء السياسيين، فقد تم وضع إشارة “مصادق عليها” في الجانب الأيمن العلوي للصفحة.

ويمكن لأي مستخدم لموقع تويتر تتبع هذه القائمة، إذ بلغ عدد متتبعي هذه القائمة أكثر من سبعة آلاف شخص.

وتستخدم الشخصيات السياسية الشهيرة هذه القائمة للترويج لأفكار محددة، أو تقديم مقاطع من خطابات حديثة، كالصفحة الخاصة بالرئيس التركي عبد الله غول، الذي كانت آخر رسالة نشرها تقول: “إن الاستقرار في البلقان يؤثر بشكل إيجابي على تركيا.”

ويستخدمها آخرون لأجل أغراض التبادل الثقافي والحضاري، كصفحة الملكة رانيا العبد الله التي كتبت تقول: “لنتبادل الحكايات، والثقافات، والمغامرات عبر زيارة صفحة ’زور الأردن‘ التي أطلقتها الملكة رانيا.”

يذكر أن هناك قوائم أخرى تمت المصادقة عليها من قبل أصحابها، مثل قائمة اللاعبين الأولمبيين، وقائمة مشاهير الموسيقى والرياضة، وقائمة المؤسسات الخيرية غير الحكومية.

 

سي ان ان/  سامية عايش