ارشيف الملاذ نيوز

والدا ريتشل كوري يزوران الخارجية الأمريكية سعياً للبحث عن العدالة

http://rtsf.files.wordpress.com/2009/03/rachel_corrie_is_alive.jpgقام والدا ناشطة السلام الأمريكية الراحلة، ريتشل كوري، التي قتلت بواسطة بلدوزر عسكري إسرائيل في قطاع غزة أثناء محاولتها منع هدم منزل فلسطيني قبل 7 أعوام، بزيارة إلى مقر وزارة الخارجية الأمريكية الأربعاء، في سعيهما للبحث عن العدالة بشأن مقتل ابنتهما.

والتقى كريغ وسيندي كوري بنائب وزير الخارجية الأمريكي، ويليام بيرنز، وفقاً لما ذكره مساعد الوزير بي جي كراولي للصحفيين.

وكان والدا ريتشل كوري قد قاما بزيارة وزارة الخارجية الأمريكية عدة مرات منذ مقتل ابنتهما في العام 2003.

وكانت ريتشل كوري، ناشطة السلام والعضو في حركة التضامن العالمية قد لقيت مصرعها تحت جنازير بلدوزر عسكري إسرائيلي في مارس/آذار 2003 في قطاع غزة، أثناء محاولتها منع هدم منزل فلسطيني.

ويزعم الجيش الإسرائيلي أن مقتل ريتشل كوري كان “حادثة” نتيجة “حجب الرؤية” عن سائق البلدوزر، غير أنه تم نقض رواية الجيش الإسرائيلي بواسطة شهود عيان.

وأثار مقتل ريتشل كوري جدلاً واسعاً وأصبح قضية بين نشطاء السلام في الشرق الأوسط.

كذلك يسعى والدا كوري إلى استكمال عمل ابنتهما الراحلة من خلال إنشاء مؤسسة للترويج للسلام في الشرق الأوسط ومحاولة زيادة الإدراك بشأن حياة الفلسطينيين في الأراضي الفلسطينية.

كما يحاول آل كوري الدفع من أجل إجراء تحقيق مستقل بشأن مقتل ريتشل، ورفعا قضية ضد الجيش الإسرائيلي ووزارة الدفاع الإسرائيلية.

وقال كراولي إن وزارة الخارجية الأمريكية تواصل “تقديم المساعدة” إلى أسرة كوري من أجل تحقيق تقدم في القضية المرفوعة في محكمة إسرائيلية.

وتأتي زيارة والدا كوري إلى واشنطن فيما يدفع المجتمع الدولي إسرائيل باتجاه إجراء تحقيق مستقل فيما يخص الهجوم الإسرائيلي على “أسطول الحرية” في مايو/أيار الماضي، والتي أسفرت عن مقتل 9 من الأتراك المتضامنين مع الفلسطينيين في أثناء توجهه إلى غزة في محاولة لكسر الحصار الإسرائيلي على قطاع غزة.

وحث كراولي إسرائيل الأربعاء على إجراء تحقيق مستقل في حادثة الهجوم على السفينة التركية “مرمرة” ضمن أسطول الحرية وكذلك في حادثة مقتل ريتشل كوري.

 

 

سي ان ان