ارشيف الملاذ نيوز

إلحاح وانتخابات

شحدتُ الجهاز الذي أكتب عليه مقالتي الآن من طلعت شناعة: وأكتب لكم تحت سيف بتار هو جملة من طلعت: يا الله خلص بسرعة..، إلا المقال يا طلعت: يجب أن تمخمخ عليه: فالمقال ليس قراراً عربياً بالصمت على كل ما يجري: والمقال ليس (سلق بيض) ولا (قلي بطاطا).. المقال ثورة في العقل والقلب لا تهدأ إلا على ورق أبيض أو على صفحة وورد..،.

منذ زمن لم أدخل مكاتب الجريدة.. وجدت حيطانها كشوارع المملكة قبل الانتخابات النيابية بشهر.. مرشحون من الزملاء على انتخابات الصندوق الاجتماعي: أسماؤهم وشعاراتهم تملأ الحيطان.. الجميل في شعاراتهم أنها ليست طويلة: والجميل أن هذه سُنّة حميدة في الدستور: لذا فإنه صار لزاماً عليّ أن أتوجه اليوم و أنتخب وأمارس حقي.

ها هو طلعت يلح عليّ ثانية ولكن بطريقة غير مباشرة: فقد سمعته يقول في التلفون: واحد قهوة سادة على السريع عشان نخلص من هالواحد بدري..،، بالتأكيد يقصدني: فطلعت يحبني لدرجة أنه لا يحب رؤيتي كثيراً أو طويلاً.. رغم دفء السلام.. وأنا كذلك أحبه ولكن على طريقتي.

لن أطالب (الحكومة) بمراقبة انتخاباتنا في الدستور.. فهي شأن (دستوري) داخلي.. ولكن أطالبها أن تلتزم بشفافية انتخابات الدستور في انتخاباتنا النيابية المقبلة وأن تضع في اعتبارها أن الممارسة العملية وحدها من تصنع البرهان على النزاهة والشفافية.

ولولا إلحاح طلعت من جديد لقلتُ كلمتين ناشفات.

 

 

الدستور/ كامل النصيرات