ارشيف الملاذ نيوز

محمية عجلون توفر 40 فرصة عمل دائمة لأبناء القرى المحيطة

 

عجلون –  أسهمت محمية عجلون الطبيعية من خلال مشاريعها التنموية وبرامجها وانجازات تنموية كبيرة في المحافظة بحيث شملت مختلف المناطق وساهمت في الحد من مشكلتي الفقر والبطالة.
وقال مدير المحمية المهندس ناصر عباسي أنه تم تنفيذ العديد من المشاريع التي ساهمت في تنمية المجتمعات المحلية وتوفير فرص العمل، من خلال مشاريع بيت الصابون وبيت الحلويات وبيت الخط العربي والمزرعة العضوية ومشروع السياحة البيئية وبرنامجي التعليم البيئي والأبحاث والدراسات.
وأشار إلى أن هذه المشاريع ساهمت في توفير 40 وظيفة دائمة في المحمية لأبناء القرى المحيطة بها، إضافة إلى استفادة مئات الأسر في تلك القرى من خدمات الطعام المقدمة للسياح وحصول الجمعيات الخيرية على عشرات الآلاف من الدولارات كمنح لتنفيذ مشاريع زراعية وسياحية.  وأضاف إن مشروع مصنع بيت الصابون يشكل جزءاً من مشروع اجتماعي اقتصادي لدعم وتمكين المرأة الريفية واستغلال مواهبها وقدراتها إضافة إلى الصفة العلاجية المعروفة عالمياً مبيناً أن المشروع يهدف بشكل أساسي إلى الحد من البطالة والفقر من جهة وحماية التنوع الحيوي في محمية غابات عجلون من جهة أخرى وذلك من خلال إيجاد فرص عمل بديلة للمجتمعات الزراعية المحيطة بالمحمية.
وبين المهندس العباسي أنه تم افتتاح ممّر سياحي للزوار يتم من خلاله التجول في المحمية والوصول إلى بيت الصابون ومشاهدة عملية الإنتاج بكل مراحلها والتي تتم من خلال سيدات من قرية عرجان، مشيراً إلى أنه تم تدريب مجموعة من السيدات في المنطقة ولمدة ثمانية أشهر على هذا المشروع ثم تم البدء بشكل رسمي في بيت الصابون.
ولفت إلى أن المحمية أجرت دراسات اجتماعية واقتصادية لسكان القرى المحيطة بها بهدف معرفة الواقع والاحتياجات اللازمة ،وتحديد الآليات التي تمكن المحمية من التفاعل والمشاركة والمساعدة لسكان تلك القرى من خلال التدريب والتوعية وتوحيد الجهود وإيجاد مشاريع أو مجموعة مشاريع تخدم سكان تلك المناطق المستهدفة.
وبين أن نتائج الدراسات كشفت بأن مطالب معظم سكان هذه  القرى تركزت حول غياب المشاريع بما فيها الصغيرة والتي يمكنها أن تساعد في تحسين أوضاعهم المعيشية وتشغل أبناءهم.
وأظهرت المسوحات أن هذه القرى تتميز بزراعة العديد من الأشجار المثمرة مثل التين والرمان والزيتون والعنب واللوزيات وتوفر المنتجات الحيوانية، إضافة إلى كونها تعتبر من المناطق السياحية التي يؤمها السياح على مدار العام، وتميزها بتوفر الأيدي العاملة القادرة على التدرب والإنتاج وتوفر جميع الإمكانات والاحتياجات الضرورية اللازمة للبدء بأي مشروع.
وقالت إحدى النساء الريفيات المشرفات على مشروع بيت الصابون ريما حمزات أن المحمية حققت انجازات تنموية كبيرة في المحافظة ساهمت في الحد من مشكلتي الفقر والبطالة.
وبين رئيس جمعية عرجان التعاونية كمال دويكات أن جمعيته تمكنت ومن خلال الجمعية الملكية لحماية الطبيعة من الحصول على 90 ألف دولار أمريكي كمنحة من المرفق البيئي العالمي بحيث تم استغلالها لدعم العديد من المشاريع، كمشاريع الحصاد المائي والمشاريع البيئية وتربية النحل وزراعة النباتات الطبية والتدريب على الصناعات الغذائية.
وأكد أن تلك المشاريع أسهمت في تنمية مجتمع محلي بلدة عرجان، لافتا إلى استفادة زهاء 100 شخص من تلك المشاريع التي كان من بينها 30 مشروعا للحصاد المائي.