ارشيف الملاذ نيوز

سول تحيل قضية غرق البارجة الى مجلس الامن

http://www.alrai.com/img/277500/277252.jpg

  قدمت كوريا الجنوبية شكوى الى  مجلس الامن بالامم المتحدة امس قائلة إنه يتعين على كوريا الشمالية ان  تعترف باغراق سفينتها الحربية وبأن تصرفها «غير المسؤول» يهدد السلام في  شبه الجزيرة الكورية.
وقالت الولايات المتحدة الحليف الاكبر لكوريا الجنوبية إن سول ربما  لاتسعى لقرار كامل من المجلس مع تزايد التوترات في اعقاب غرق الطراد  الحربي تشيونان في مارس اذار الماضي.
وذكرت سول إنها ستعقد محادثات مع حلفائها لضمان اتخاذ اجراء من نوع  ما.
ومع تصعيد كوريا الشمالية لهجتها قال كبير القادة العسكريين الامريكيين  في المنطقة إن الحرب غير واردة لكن القوات الامريكية مستعدة لأي احتمالات.
وقال الرئيس الكوري الجنوبي لي ميونج باك متحدثا في مؤتمر أمني في  سنغافورة « اليوم (امس) أحالت جمهورية كوريا قضية هجوم كوريا الشمالية على  تشيونان لمجلس الأمن.»
وتابع لي «لو كنا سنتحمل مرة اخرى عملا صارخا من اعمال العنف من  جانب كوريا الشمالية فاعتقد ان ذلك لن يدعم بل سيخاطر بالسلام والاستقرار  في شبه الجزيرة الكورية بل وفي شمال شرق اسيا.»
وقال لي «يجب أن تعترف كوريا الشمالية بخطئها ويجب أن تتعهد بالا تقوم  بعمل مستهجن كهذا مجددا ابدا. هذا في مصلحة السلام. هذا في مصلحة كوريا  الشمالية.»
وصرح مستشار لي للسياسة الخارجية تشونج مين لي لاحقا للصحفيين بأن  سول تتوقع اجراء من نوع ما.
واضاف «سواء كان ذلك في شكل عقوبات جديدة او قرار او بيان رئاسي  من مجلس الامن فهذا امر يتطلب منا عملا خلال الايام والاسابيع القادمة.»
وقالت الولايات المتحدة إنها ستقف الى جوار كوريا الجنوبية في اي اجراء  بمجلس الامن بالامم المتحدة. لكن دبلوماسيين قالوا إن الصين العضو الدائم  وصاحبة حق النقض (الفيتو) بمجلس الامن والحليف الوحيد الاكبر لكوريا  الشمالية اوضحت ان بكين تفضل عدم نقل القضية للامم المتحدة.
وذكر مسؤولون غربيون أن الصين لن تتسامح مع اي عقوبات جديدة ضد  كوريا الشمالية.
من ناحية ثانية قالت الولايات المتحدة امس إن كوريا الجنوبية ربما لا تسعى نحو قرار شديد اللهجة من مجلس الامن بالامم المتحدة ضد كوريا الشمالية بشأن غرق بارجة كورية جنوبية وذلك خشية تصاعد التوتر فوق شبه الجزيرة الكورية.
وقال وزير الدفاع الامريكي روبرت جيتس للصحفيين في سنغافورة على هاش مؤتمر امني كبير «ليس من الواضح تماما ما هو المسلك الذي ستتبعه كوريا الجنوبية بالامم المتحدة إما أن يكون قرارا او خطابا رئاسيا. ايا كان الامر.»
واضاف جيتس بعد محادثات مع نظيره الكوري الجنوبي «عدم التوجه نحو قرار لايعني باعتقادي قصورا في الالمام بطبيعة الاستفزاز الذي لمسناه من كوريا الشمالية لكنه ربما كان مقصودا به القلق بشأن اثارة مزيد من عدم الاستقرار والمزيد من الاستفزاز.»
بدوره صرح الادميرال روبرت ويلارد رئيس القيادة الاميركية في منطقة المحيط الهادئ امس ان الولايات المتحدة وحلفاءها الاسيويين يراقبون عن كثب كوريا الشمالية بعد غرق بارجة حربية كورية جنوبية في آذار الماضي.
وقال الادميرال ويلارد على هامش مؤتمر للامن في آسيا ينعقد في سنغافورة «الجميع في المنطقة يراقبون كوريا الشمالية عن كثب».
لكنه اضاف انه لم يسجل اي دليل على تحركات غير اعتيادية للجنود او اعمال اخرى استفزازية من قبل بيونغ يانغ في الايام القليلة الماضية.
وبصفته قائدا عسكريا في المنطقة قال ويلارد انه لم يصدر الاوامر «بتحركات غير اعتيادية» للجنود الاميركيين لكن «نبهت قواتي لتكون حذرة».
وقال ان الجيش الاميركي يناقش خطوات للقيام بتمارين عسكرية مشتركة مع سيول، واثنى على الرئيس الكوري الجنوبي لي ميونغ-باك لتعاطيه مع الازمة ب»ضبط كبير للنفس».