هل يتخلى رئيس الوزراء د. عمر الرزاز عن وزير الاتصالات مثنى الغرايبة؟ !!

الملاذ نيوز الاخبارية: بعد موجة الغضب النيابية التي اصطدم بها رئيس الوزراء الدكتور عمر الرزاز إثناء الجلسة الصباحية الأولى لمجلس النواب في دورته الاستثنائية الثانية الاعتراض من قبل بعض النواب من وجود وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات مثنى الغرايبة تحت قبة البرلمان مطالبين بطرده وإخراجه بسبب مطالبته ” بإسقاط النظام ” وفق مداخلات النواب تحت قبل البرلمان .

رئيس الوزراء الدكتور عمر الرزاز يخوض معركة الثقة بعد تلاوة للبيان الوزاري وتعهده بانجاز العديد مما ورد فيه ، مطالباً من رئيس المجلس منحه الفرصة للقاء بعض الكتل البرلمانية تمهيداً للاستماع لمطالبهم والتصويت بعد ذلك على الثقة بحكومته .

الوزير الغرايبة بات عقبة امام الرزاز ، حيث يبحث رئيس الوزراء نحو استقطاب العديد من النواب وثقتهم للحكومة في معركة لن تكون سهلة أمامه خاصة وان فريقه الوزاري لايتمتع بعلاقات وثيقة وصداقات قريبة مع النواب ، الأمر الذي يدفع الرزاز للتفكير نحو تجقيق المطالب النيابية ثم الخوض في معركة الثقة التي من الصعب قراءة معطياتها في ظل وجود معارضة نيابية واسعة لتشكيلة الحكومة ، وممارسة الرزاز للتهميش للنواب وفق التصريحات التي جاءت على لسان بعض أعضاء المجلس .

معركة الثقة لحكومة الرزاز باتت بحاجة لمزيد من التأني والتريث حول ايجاد سبل الخروج بثقة النواب للسير نحو العمل وانجاز ما يمكن انجازه في كتاب التكليف السامي ، فالرزاز بات في حكم المؤكد أن يتخذ نحو مسارين لا ثالث لهما ، أولهما استئذان سيد البلاد بإجراء تعديل حكومي قبل الدخول والجلوس لنيل الثقة تحت قبة البرلمان والعمل على إخراج الوزراء ممن يواجهون معارضة شديدة من قبل بعض النواب وعلى رأسهم وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات مثنى الغرايبة أو الابقاء على تشكيلة الحكومة والاستعانة ببعض الرموز والشخصيات السياسية من خارج الحكومة لتقريب وجهات النظر ما بين الرزاز وفريقه الوزاري والنواب المعارضين للتشكيلة ثم الخوض في معركة الثقة التي باتت ملامحها تتجه نحو صعوبة حصولة الحكومة بثقة مطلقة وسهلة من أعضاء مجلس النواب .