ارشيف الملاذ نيوز

أمير قطر: شعبي يتعرض لحصار جائر … ماكرون يصف الأسد بـ«المجرم» … إردوغان: مأساة الروهينجا عار بتاريخ البشرية

الملاذ نيوز : قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب في خطابه الأول أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة الثلاثاء أن بلاده على استعداد كامل لاستخدام الخيار العسكري في كوريا الشمالية مسمياً كيم جونغ أون، زعيم كوريا الشمالية بـ»رجل الصاروخ» مؤكداً أن أون ونظامه «يتجهون نحو الانتحار».

كما اتهم جمهورية إيران الإسلامية بأنها دولة مارقة «تقمع شعبها وتدعم الإرهاب في كل مكان وتنشر الفوضى وتعتدي في اليمن وتجلب عدم الاستقرار لجيرانها وتهدد إسرائيل» وبالتالي فإن الاتفاق النووي الذي تم إبرامه بين الأعضاء الخمسة الدائمين في مجلس الأمن زائد ألمانيا مع إيران في شهر يوليو 2015 هو اتفاق ناقص وسيء ولا بد من إعادة صياغته.
وتعهد ترامب بسحق «الإرهاب الإسلامي الراديكالي» أينما كان مدعياً أنه فعل أكثر في الأشهر الثمانية الماضية من إدارات سلفه خلال ثماني أعوام.
كما طالب ترامب بإصلاح المنظمة الدولية واحتج بأن الولايات المتحدة تدفع 22٪ من ميزانية الأمم المتحدة متهماً الدول الأعضاء بعدم تقديم التزاماتهم مشيرا إلى أن هناك دولا في مجلس حقوق الإنسان وهي من أكبر منتهكي حقوق الإنسان في العالم. كما هاجم ترامب كلا من نظامي فنزويلا وكوبا واعدا أن يستمر بالضغط على هذه الدول إلى أن تعيش شعوبها بحرية. ولم يأت ترامب على ذكر الصراع الفلسطيني الإسرائيلي أو سبل حله لا من قريب ولا من بعيد.
من جهته حذر الرئيس الفرنسي، ايمانويل ماكرون، أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة الولايات المتحدة من الانسحاب من الاتفاق النووي الايراني، معتبرا ان مثل هذه الخطوة ستكون «خطأ جسيما». وقال ماكرون في خطابه الاول أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة أن «التزامنا بشأن عدم الانتشار النووي اتاح الوصول الى اتفاق صلب ومتين يتيح التحقق من ان إيران لن تمتلك السلاح النووي. إن رفضه اليوم من دون اقتراح أي بديل سيكون خطأ جسيما، وعدم احترامه سينطوي على انعدام مسؤولية لأنه اتفاق مفيد».
وأضاف ماكرون «آمل ان نكمل هذا الاتفاق بعمل يتيح تأطير النشاط الباليستي الايراني من خلال عمل يتيح تأطير الوضع بعد 2025 التي لا يغطيها اتفاق 2015».
هذا واعتبر ماكرون خلال المؤتمر الصحافي الذي تلى خطابه أن الرئيس السوري بشار الاسد «مجرم» ويجب أن يحاسب على جرائمه أمام «القضاء الدولي»، مشددا في الوقت نفسه على أنه يعود إلى الشعب السوري أن يختار رئيسه بحرية.
من جهته، قال الرئيس التركي رجب طيب إردوغان إنه في حال لم يتم التصدي لمأساة الروهينجا في ميانمار فإن ذلك سيبقى «وصمة عار في تاريخ البشرية»، وأكد أن المجتمع الدولي فشل في مواجهة التحديات الإنسانية التي يواجهها مسلمو أراكان كما فشل قبل ذلك في سوريا.
وانتقد إردوغان ممارسات حزب الاتحاد الديمقراطي و»وحدات الحماية الكردية» في سوريا، ووصفها بأنها ترمي إلى التغيير الديمغرافي ومصادرة أملاك الشعب وقتل ونفي من يعارضون.
الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، خصص جزءا أساسيا من خطابه حول الأزمة مع دول الخليج. واتهم الدول التي فرضت الحصار بالتدخل في الشؤون الداخلية للدول عبر الضغط على المدنيين مستخدمين الغذاء والدواء وصلات الرحم لزعزعة الاستقرار في دولة ذات سيادة.
وأكد الشيخ تميم أن الدول التي فرضت الحصار على قطر تتدخل في شؤون العديد من البلدان التي تعرض سياستها تحت حجة محاربة الإرهاب وفي الوقت نفسه تدعم أنظمة الاستبداد والتي تخرج الإرهابيين. 
وأضاف خلال كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة أمس الثلاثاء: «أقف هنا وبلدي وشعبي يتعرضان لحصار جائر مستمر فرضته دول مجاورة».
وأوضح أن «الدول المحاصرة لم تتراجع أو تعتذر عن الكذب رغم افتضاح أمر القرصنة الإلكترونية لوكالة الأنباء القطرية(قنا)». ولفت أمير دولة قطر إلى أن «القرصنة تمت لأهداف سياسية مبيتة أعقبتها قائمة إملاءات سياسية تمس بالسيادة». وذكر أن بلاده عانت من حملة تحريض إعلامية شاملة تم إعدادها مسبقا. واستطرد «لا توجد أدلة على الاتهامات التي تم توجيهها لقطر». وقال «أدعو لحوار غير مشروط قائم على احترام السيادة». وذكر أن قطر كافحت الإرهاب ويشهد على ذلك المجتمع الدولي بأسره، وما زالت تكافحه وتساهم في تجفيف منابعه.
الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيوغوتيريش، طرح في كلمته سبعة تهديدات واختبارات هي الخطر النووي والتهديد الدولي للإرهاب والصراعات المستمرة والانتهاكات الممنهجة للقانون الدولي وتغير المناخ وزيادة انعدام المساواة وتهديدات الأمن الالكتروني والهجرة. 

–