عً هدير البوسطة

  • ” طز …!”

    تينا المومني … أحداث هذا الشهر وكأنها برعاية “طز” ولن “أهايط” مدعية بأن بقية الشهور لم تكن برعايتها أيضا، ولمن لا يعرف ” طز” فهي والله أعلم أداة لسلب التهويل صدمته، كما أنها أداة عادلة توزع علينا “أكل الهوى” بالتساوي، إلغاء وزارة العمل مثالا… كارل ماركس أفنى عمره -يا ولدي- وهو يدافع عن البروليتاريين وإسقاط الرأسمالية، وأول أمس بشرت مجلة أمريكية بقرب نهاية العالم أحادي القطب، وآخر براهين ذلك هو انهزامية بايدن في التعامل مع ملف تايوان، وبالأمس أيضا الأردن يلغي وزارة العمل فيما الرأسمالية تؤول إلى “طز”.   بعض المبادرات وكأن صداها يرد عليها بـ “طز”، مع احترامي “لشخص”…

  • من “بنطلون التكنو” إلى “استشهاد نيرة” مرورا “بأندروير ماكرون”.. عندما ينعق “العصفور الأزرق” بالأحمر! 

    تينا المومني… عن تويتر وبعض البوشار.. يحكى أن أحد المغردين قد تساءلت نفسه الأمارة بالسوء عن ما يلي:” البنطلون زرار أو سحاب!؟ بتفرق!”.. فقررنا نحن أصحاب “لف الملفوف والنهي عن البرجر” فتح “كروكة للبنطلون ما غيره” .. في “قضية التكنو” كل المملكة تعرضت للتحرش .. قد تعتقد أن -المفهوم- أضيق من “كمر البنطلون.. ما غيره”، أما عن الواقع فتعال… أن تكتب الأناضول بصدر المانشيت عنوانا ناريا مسيئا للتكنو مشدودا بالتفاصيل، ثم تقفز لمتن الخبر فتجد أن لا شيء يحتاج التغطية.. هذا تحرش،! إن كان الشخص بالفعل ارتكب ما قيل بحقه فهو تحرش، لكن طرح القضية بهذا الشكل تحرش بحق عائلته…

  • “٧٦ ذكرى” للاستقلال.. ويستمر التاريخ

    تـينا المومني… مؤسف، وبتلك المرحلة التي يواجه فيها العالم تحديا خطيرا أن ينقسم أغلب الأردنيين خلال احتفالاتنا بعيد الاستقلال إلى تيارين تقريبا، الأول احتفل بفطرته الوطنية، والثاني، كال التساؤلات عن البذخ بمظاهر الاحتفالات، وعن تطلعاتنا وطموحاتنا مسقطا من الكأس نصفه الممتلئ بالإنجازات، كما لاك فيه البعض أسطوانة التشكيك ذاتها باستقلالنا بحكم أننا مدينون لصندوق النقد والبنك الدوليين.   المسار الأفقي الواضح والسريع بهذا الصدد أن ذكرى الاستقلال هذا العام تحديدا مختلفة، لأنها تزامنت مع حركة التمرد الروسي على التاريخ في حربه الثانية على أوكرانيا التي وصفها بوتين حرفيا بأنها “حرب ضد التاريخ”، وذلك ردا على العالم الذي أصدر شهادة موت…

  • إبليس ورباط الكيس… !

    تـينا المومني… ممتنون لذاك العصفور الأزرق، الذي نشر لنا تغريدات لعبدالله وفيروز وخلافه عن الشهيدة أبو عاقلة، أثاروا فيها أسئلة مهمة حول مصدر التلوث الفكري عند العرب، وكيف يوزع ” بنو لبرال” صكوك الغفران، ومن بعد ما شاء الله عنها وعنه وعن رحمتهم جميعا..            أقول: القضية الفلسطينية قضية سياسية، تحويلها لقضية دينية يخدم الإسرائيلي في تحويل مسار الأحداث، إن كان المسجد الأقصى يضفي رمزية دينية على القضية فلا يمكننا نسيان رمزية كنيسة القيامة تحت الوجود العربي الذي يحارب مَن سلب الأرض بكل استماته، تلك الاستماتة عموما، ستحمله نحو ما قال الرومي:” أنا لك فلا ترجعني…

  • سياسيون على موائد الصحفيين في أمسية رمضانية..

    تـينا المومني.. “رحمة ستي” كانت تقول لكل عائلة من أحفادها قبل انتعال المركبات المختلفة في “فاردة” ما :” تطلعوش بسيارة وحدة” خوفا منها أن تتعرض السيارة لحادث فيتضرر الكل من نفس العلبة أقصد “العيلة”، وفي غزة خلال الحرب توزع الأم أبناءها في بيوت مختلفة كي لا يستشهدون جميعهم فيما لو تعرض البيت للتفجير، بينما رحمة “صفوة المجتمع” في الدول الشمولية يجتمعون كلهم في كل مناسبة فتجد يا رعاك الله وكأن المناسبة باص “فاردة” يركبه الاقتصاد والسياسة والعلم والإعلام والفن باستثناء الشعب – على افتراض أنه العروس لي متفقين يركبوا عليها مشان يقسموا الكيكة بيناتهم و”يتناتشون” الحصص على أنقاضها- تسألني نفسي…

  • ديك بياض ..!

    تيـنا المومني… يقول الوزير العسعس أن الأمل في الشباب للخروج من سلسلة الأزمات، أجل يا معالي الوزير “يحيا الشباب” طالما أن الحياة سيئة بكل الأحوال، وبصفتي شابة وأما حقيقية لبني آدم، وقائدة مجموعة – باعتبار الأربعة مجموعة- وأنني أشتري دخاني والبندول من “حر مالي” بل وأعرف كيف أوفر بعد أن أشنق جيبي على منصات الدعم والضرائب كي أشتري “سشوار صيني… وأتبغدد” وطالما أن أحدهم لن يكترث! فإنني أرى أنني الأحق بوضع سياسة الخروج من سلسلة الأزمات تلك والخروج إلى رحمة الله أيضا، إنها يا رعاك الله سياسة الديك البياض التي يقولون عنها وهماً أما عن الواقع فتعال…   لقد شاهدت…

  • إرْثُ قَرْن

    تـينا المومني… تحت سقف التشديد على أن المسيرة في الأردن تباطأت لكنها لم تتوقف، يرشد جلالة الملك عبدالله الثاني الأردنيين في رسالته التي وجهها إليهم بعيد ميلاده الستين، إلى إنقاذ إرث قرن من الدولة الأردنية من خلال رؤية وطنية شاملة عابرة للحكومات يشارك فيها الجميع. وجاء في رسالة مولاي بأن مسيرتنا قد عانت “من ضعف في العمل المؤسسي، وتلكؤ في تنفيذ البرامج والخطط، وتمترس بيروقراطي، وانغلاق في وجه التغيير، وتغول للإشاعة، وتغييب للحوار العقلاني الموضوعي”… هي أيضاً مفاتيح يجدر الوقوف عندها حينما نسأل أين نريد أن نكون في نهاية القرن القادم؟   رؤية وطنية شاملة عابرة للحكومات… يرتبط الحديث عن…

  • قلم نيابي

    تـينا المومني… إذا كان مصدر السلطات –الشعب- هم مريدي نفس النواب اللذين يجلسون على كراسيهم وحبالهم الصوتية تتدلى من بين أيديهم فيما لو تحاوروا, ثم ذات عراك ترونهم يتراشقون اللكمات والكلمات فيستقبلهم الشعب محمولين على الأكتاف كالأبطال، إذاً هذا الشعب أصبح مصدر قلق بلا حساب بدل أن يكون مصدر سلطة وحساب, ماذا لو استقبلوا نائبهم بنصيحة – وذاك أضعف الإيمان- فقالوا له: سعادتك كان بإمكان “مجلس الأمة” أن يكون جميلا كيوسف لو فكرتم بنا, فيلكمنا سعادته بالرد الآتي: “طيب, ” آتوني به أستخلصه لنفسي”, ثم نرد عليه بدورة انتخابية جديدة ونقول: ” هيت لك”… أعلاه ليس حواراً افتراضياً, بل الديمقراطية…

  • “رايس و بيكو” بالجناح الأردني في “اكسبو دبي”

    تـينا المومني … في سؤال امتحان الصف الحادي عشر مادة تاريخ الأردن (أين أطلقت رصاصة الثورة العربية الكبرى الأولى؟ ” كل الطلاب جاوبوا : الأردن “) باستثناء – ما غيره- الذي أخبرنا وهو يعدل ” شماغه” بأنها ابتدأت في سوريا وانتهت في اليمن – قيل له طيب- ثم جاءت زميلته وعبثت – غير آثمة إن شاء الله- بالجغرافيا ووضعت رام الله في الأردن… هنا “اكسبو دبي2020″… حيث نقف على عتبات المستقبل, أما عن الحاضر, فتعال..   بعد أن تشق ممراً لك في السيق الأحمر المستوحى من سيق البتراء يقف يا رعاك الله أمامك أهم الانجازات الأردنية بتقنية الهولوغرام التي تسحبك…

  • أخرج من البحر الميت يا أدونيس..!

    تـينا المومني… على الرغم من استقبال ” الفيسبوكيين” الأنباء المتداولة عن تسرب مياه حمراء اللون مجهولة المصدر إلى مياه البحر الميت بالسخرية والتندر, لم أتخل عن خوفي من فكرة “تلون” البحر الوحيد –على أساس عنا غيره- الذي أحب وأهوى فصرت أبحث بخطة طوارئ شخصية فيما لو فعلاً صار بحري أحمر, وطينه أسود منخفضاً  مالحاً وحاراً جدا يعرق سريعاً وتتناقص مياهه, هل من الممكن أن يخرج من قائمة أعاجيب الدنيا ليدخل في موسوعة جينيس كونه أضحوكة البحار؟هل مات البحر فعلاً وسالت دماؤه؟ كيف وقد قالوا لنا جماعة الأمر بالمعروف والنهي عن “البرجر” بأن – الدم ما بيصير مي-  كما أن مقدر…