الأربعاء , ديسمبر 11 2019

من نحن

الملاذ .. هكذا وصفتها مؤسستها كرستينا المومني وهي تعد أوراقها لتنطلق في عالم الخبر , وفي وسط تهالك من زحمة  الأخبار  وتهافت المغردين وتناقض الفيسبوكيين , الصادقين منهم والمُسيسين و حيث أن هناك دائماً روح, أو مكان في النهاية هي محطة تتراكض الأرجل للوصول اليها ,من هنا جاء اختيار اسم الملاذ كي نكون ملاذكم الأخير للحدث نفسه الذي يمل أحياناً من حالة الإنبهار والتهويل التي تُرسم حوله فيعودُ معنا الى رُشده.
وقد أرادتها ملاذا للباحثين عن “الخبر الحدث” وبلا رتوش أو استعراض أو إبهار.
وقد عاهدت القلم  والقارئ  ,أن تسعى  لتعيد الثقة في صحافتنا المحلية والتي فقدت جزءا كبيرا من مصداقيتها وهي تلهث وراء التكسب والتمدد والتمْغض ,
ونعلم أن التحدي الحقيقي يكمن في المحتوى الموضوعي المُركز والمبني على حقائق
واقعية دون إغفال للمصلحة الوطنية والقومية .
ونعدكم أن نكون السباقين في نقل الخبر المحلي والدولي ,  موظفين بذلك كل ما تتيحه التكنولوجيا الحديثة من معدات وأجهزة وبالإضافة طبعا للكادر البشري  من خبراء ومحللين ومحررين.